هل رحتوا للعمره السنه دى يارب إلى راح ربنا يتقبل منه وإلى ماراحشى ربنا يوعده ويروح أنا الحمد لله رحت السنه دى وحبيت أحكى لكم عن مطار جده والزحمه إللى فيه
الحمد لله قضيناها بعد رحله طيبه كانت لا تخلو من التعب الشديد بسبب المطار والحقائب وعدم التنسيق بين سلطة المطار والمسؤلين من شركة الطيران وتبدأ الحكايه من عند وصولنا لمطار جده مطار الملك عبدالعزيز عليه رحمات الله على طيران ناس يوم الخميس الرابع من رمضان حيث دخلنا المطار وأنهينا إجراءات الدخول ثم ذهبنا لنحمل حقائبنا من على السير وهنا بدأت المأساه فالحقائب لم تصل بعد فمن نسأل ومرت ساعه وساعتان ولا أحد يجيب وكان الليل قد مر أغلبه ونحن بملابس الإحرام وبعد مرور ساعات طوال وبعد تجمهرنا أمام الصالات وإرتفاع أصواتنا على أفراد الشرطه وضباط الجوازات الذين قالوا لنا أن هذا الأمر لايخصهم وحقيقة أأسف لهذا فلم يبدى أى فرد منهم أى إستعداد للتعاون معنا لمعرفة المشكله التى وقعنا بها وكيف لنا حلها وبالنهايه ظهر لنا شخص باكستانى إسمه أرشد هو مندوب شركة الطيران فى الصاله وظل هذا الشخص يماطل معنا ويتملص ويعطى وعودا كاذبه تلو وعود أخرى وطلبنا منه أن يعطينا إيصال بالحقائب التى لنا من واقع التذاكر حتى نعود فيما بعد لأخذها فرفض رفضا قاطعا ورحنا نسأل عن مكتب الشركه بالمطار فدلنا الناس وذهبنا إليه وإذا هو مغلق ويوجد على بابه رقم تليفون هو بالنهايه لنفس هذا الشخص أرشد وأخبرنا الناس أن هناك مكتب آخر للإداره بالطابق العلوى وصعدنا الطابق العلوى للإداره وياللهول لما رآنا الموظف فى المكتب العلوى لماذا ذهبنا إليه وأنه ليس من حقنا أن نكلمه ولا ندخل هذا المكان ومن هذا التوبيخ وبالنهايه كل مافعله هو الإتصال بأرشد ليقول له هذا عملك وتركنا وأغلق المكتب العلوى وذهب ليصلى مافاته من تراويح وقيام ليل ولا أعلم أى صلاة تصلى والناس تموت من التعب وبالنهايه قال لى أحد الموظفين الأفاضل فالأمر أبدا لا يخلو منهم يأخى لا تتعب نفسك خذ أولادك وإذهب لتتسحر وتصلى فإن الحقائب قد ذهبت إلى مدينة الحجاج ولن تعود من هناك قبل أربع لخمسة ساعات لإنهم فى المدينه لن يخرجوها حتى يتأكدوا من أنها كلها قد تخلفت على السير بعد خروج جميع الناس من المطار ثم يعيدوها إلى هنا وقد كان ما أخبرنى به هو الصحيح فقد عادت حقائب المسافرين جميعا قبيل ظهر اليوم التالى والعجيب هنا لماذا راحت الحقائب إلى مدينة الحجاح وأنزلونا بالمطار والعجيب الأعجب أن أبى ووالدتى كانوا قد جائوا على رحلة الطيران السعودى وحدث معهم العكس تماما فقد أخذوهم إلى مدينة الحجاج وأنزلوا حقائبهم بالمطار وأيضا كما نتوقع فقد ظلوا بالمدينه حتى مساء اليوم التالى حتى عادت لهم الحقائب والفرق هو أنهم فوق السبعين من العمر وماحدث مع صديقى أبو عبدالرحمن لهو أعجب من هذا كله فعندما أتم رحلته وذهب للمطار ليغادر ووقف قرابة الثلاث ساعات بطابور الحقائب العقيم حتى وصل لموظف الحجز قال له أنت لابد أن تغادر من مطار مدينة الحجاج فرد عليه إن التذاكر لا يوجد بها هكذا حجز إنها محجوزه على هذا المطار فأخبره أنه لابد أن يذهب إلى مطار الحجاج إلا أن يوافق مدير الصاله على مروره من المطار وطبعا رفض مدير الصاله الضابط وراح أبو عبدالرحمن إلى مطار مدينة الحجاج حيث كانت الطائرة ترتفع فى السماء وتهبط الدنيا بأخونا ولايدرى ماذا يفعل فيذهب لمكاتب الشركه ويتسول منهم كيف يعود إلى بلاده وأين سوف يبقى حتى يحجزوا له على طائره أخرى ومن هذا الكثير والله على ما أقول وكيل فحيا هلا بمطار السعوديه وخدماته والتنسيق بين الشركات وسلطة المطار والكل يرمى المسؤوليه عن ظهره ويعلقها برقبة الآخرين ولا أحد يحاول أن يعرف لم يحدث هذا وكيف لنا إصلاحه مع أنه جد بسيط فشوية تنظيم على حبة إهتمام وقليل من تحمل المسؤوليه وكثير من تقوى الله فى الناس أعتقد أن الأمر كان سيكون أفضل من هذا حال وآسف على الإطاله
أخوكم أبو أحمد
الحمد لله قضيناها بعد رحله طيبه كانت لا تخلو من التعب الشديد بسبب المطار والحقائب وعدم التنسيق بين سلطة المطار والمسؤلين من شركة الطيران وتبدأ الحكايه من عند وصولنا لمطار جده مطار الملك عبدالعزيز عليه رحمات الله على طيران ناس يوم الخميس الرابع من رمضان حيث دخلنا المطار وأنهينا إجراءات الدخول ثم ذهبنا لنحمل حقائبنا من على السير وهنا بدأت المأساه فالحقائب لم تصل بعد فمن نسأل ومرت ساعه وساعتان ولا أحد يجيب وكان الليل قد مر أغلبه ونحن بملابس الإحرام وبعد مرور ساعات طوال وبعد تجمهرنا أمام الصالات وإرتفاع أصواتنا على أفراد الشرطه وضباط الجوازات الذين قالوا لنا أن هذا الأمر لايخصهم وحقيقة أأسف لهذا فلم يبدى أى فرد منهم أى إستعداد للتعاون معنا لمعرفة المشكله التى وقعنا بها وكيف لنا حلها وبالنهايه ظهر لنا شخص باكستانى إسمه أرشد هو مندوب شركة الطيران فى الصاله وظل هذا الشخص يماطل معنا ويتملص ويعطى وعودا كاذبه تلو وعود أخرى وطلبنا منه أن يعطينا إيصال بالحقائب التى لنا من واقع التذاكر حتى نعود فيما بعد لأخذها فرفض رفضا قاطعا ورحنا نسأل عن مكتب الشركه بالمطار فدلنا الناس وذهبنا إليه وإذا هو مغلق ويوجد على بابه رقم تليفون هو بالنهايه لنفس هذا الشخص أرشد وأخبرنا الناس أن هناك مكتب آخر للإداره بالطابق العلوى وصعدنا الطابق العلوى للإداره وياللهول لما رآنا الموظف فى المكتب العلوى لماذا ذهبنا إليه وأنه ليس من حقنا أن نكلمه ولا ندخل هذا المكان ومن هذا التوبيخ وبالنهايه كل مافعله هو الإتصال بأرشد ليقول له هذا عملك وتركنا وأغلق المكتب العلوى وذهب ليصلى مافاته من تراويح وقيام ليل ولا أعلم أى صلاة تصلى والناس تموت من التعب وبالنهايه قال لى أحد الموظفين الأفاضل فالأمر أبدا لا يخلو منهم يأخى لا تتعب نفسك خذ أولادك وإذهب لتتسحر وتصلى فإن الحقائب قد ذهبت إلى مدينة الحجاج ولن تعود من هناك قبل أربع لخمسة ساعات لإنهم فى المدينه لن يخرجوها حتى يتأكدوا من أنها كلها قد تخلفت على السير بعد خروج جميع الناس من المطار ثم يعيدوها إلى هنا وقد كان ما أخبرنى به هو الصحيح فقد عادت حقائب المسافرين جميعا قبيل ظهر اليوم التالى والعجيب هنا لماذا راحت الحقائب إلى مدينة الحجاح وأنزلونا بالمطار والعجيب الأعجب أن أبى ووالدتى كانوا قد جائوا على رحلة الطيران السعودى وحدث معهم العكس تماما فقد أخذوهم إلى مدينة الحجاج وأنزلوا حقائبهم بالمطار وأيضا كما نتوقع فقد ظلوا بالمدينه حتى مساء اليوم التالى حتى عادت لهم الحقائب والفرق هو أنهم فوق السبعين من العمر وماحدث مع صديقى أبو عبدالرحمن لهو أعجب من هذا كله فعندما أتم رحلته وذهب للمطار ليغادر ووقف قرابة الثلاث ساعات بطابور الحقائب العقيم حتى وصل لموظف الحجز قال له أنت لابد أن تغادر من مطار مدينة الحجاج فرد عليه إن التذاكر لا يوجد بها هكذا حجز إنها محجوزه على هذا المطار فأخبره أنه لابد أن يذهب إلى مطار الحجاج إلا أن يوافق مدير الصاله على مروره من المطار وطبعا رفض مدير الصاله الضابط وراح أبو عبدالرحمن إلى مطار مدينة الحجاج حيث كانت الطائرة ترتفع فى السماء وتهبط الدنيا بأخونا ولايدرى ماذا يفعل فيذهب لمكاتب الشركه ويتسول منهم كيف يعود إلى بلاده وأين سوف يبقى حتى يحجزوا له على طائره أخرى ومن هذا الكثير والله على ما أقول وكيل فحيا هلا بمطار السعوديه وخدماته والتنسيق بين الشركات وسلطة المطار والكل يرمى المسؤوليه عن ظهره ويعلقها برقبة الآخرين ولا أحد يحاول أن يعرف لم يحدث هذا وكيف لنا إصلاحه مع أنه جد بسيط فشوية تنظيم على حبة إهتمام وقليل من تحمل المسؤوليه وكثير من تقوى الله فى الناس أعتقد أن الأمر كان سيكون أفضل من هذا حال وآسف على الإطاله
أخوكم أبو أحمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق