السبت، 24 سبتمبر 2011

حكايتى مع العمره ومطار جده هذا العام

هل رحتوا للعمره السنه دى يارب إلى راح ربنا يتقبل منه وإلى ماراحشى ربنا يوعده ويروح  أنا الحمد لله رحت السنه دى وحبيت أحكى لكم عن مطار جده  والزحمه إللى فيه
الحمد لله قضيناها بعد رحله طيبه كانت لا تخلو من التعب الشديد بسبب المطار والحقائب وعدم التنسيق بين سلطة المطار والمسؤلين من شركة الطيران وتبدأ الحكايه من عند وصولنا لمطار جده مطار الملك عبدالعزيز عليه رحمات الله على طيران ناس يوم الخميس الرابع من رمضان حيث دخلنا المطار وأنهينا إجراءات الدخول ثم ذهبنا لنحمل حقائبنا من على السير وهنا بدأت المأساه فالحقائب لم تصل بعد فمن نسأل ومرت ساعه وساعتان ولا أحد يجيب وكان الليل قد مر أغلبه ونحن بملابس الإحرام وبعد مرور ساعات طوال وبعد تجمهرنا أمام الصالات وإرتفاع أصواتنا على أفراد الشرطه وضباط الجوازات الذين قالوا لنا أن هذا الأمر لايخصهم وحقيقة أأسف لهذا فلم يبدى أى فرد منهم أى إستعداد للتعاون معنا لمعرفة المشكله التى وقعنا بها وكيف لنا حلها وبالنهايه ظهر لنا شخص باكستانى إسمه أرشد هو مندوب شركة الطيران فى الصاله وظل هذا الشخص يماطل معنا ويتملص ويعطى وعودا كاذبه تلو وعود أخرى وطلبنا منه أن يعطينا إيصال بالحقائب التى لنا من واقع التذاكر حتى نعود فيما بعد لأخذها فرفض رفضا قاطعا ورحنا نسأل عن مكتب الشركه بالمطار فدلنا الناس وذهبنا إليه وإذا هو مغلق ويوجد على بابه رقم تليفون هو بالنهايه لنفس هذا الشخص أرشد وأخبرنا الناس أن هناك مكتب آخر للإداره بالطابق العلوى وصعدنا الطابق العلوى للإداره وياللهول لما رآنا الموظف فى المكتب العلوى لماذا ذهبنا إليه وأنه ليس من حقنا أن نكلمه ولا ندخل هذا المكان ومن هذا التوبيخ وبالنهايه كل مافعله هو الإتصال بأرشد ليقول له هذا عملك وتركنا وأغلق المكتب العلوى وذهب ليصلى مافاته من تراويح وقيام ليل ولا أعلم أى صلاة تصلى والناس تموت من التعب وبالنهايه قال لى أحد الموظفين الأفاضل فالأمر أبدا لا يخلو منهم يأخى لا تتعب نفسك خذ أولادك وإذهب لتتسحر وتصلى فإن الحقائب قد ذهبت إلى مدينة الحجاج ولن تعود من هناك قبل أربع لخمسة ساعات لإنهم فى المدينه لن يخرجوها حتى يتأكدوا من أنها كلها قد تخلفت على السير بعد خروج جميع الناس من المطار ثم يعيدوها إلى هنا وقد كان ما أخبرنى به هو الصحيح فقد عادت حقائب المسافرين جميعا قبيل ظهر اليوم التالى والعجيب هنا لماذا راحت الحقائب إلى مدينة الحجاح وأنزلونا بالمطار والعجيب الأعجب أن أبى ووالدتى كانوا قد جائوا على رحلة الطيران السعودى وحدث معهم العكس تماما فقد أخذوهم إلى مدينة الحجاج وأنزلوا حقائبهم بالمطار وأيضا كما نتوقع فقد ظلوا بالمدينه حتى مساء اليوم التالى حتى عادت لهم الحقائب والفرق هو أنهم فوق السبعين من العمر وماحدث مع صديقى أبو عبدالرحمن لهو أعجب من هذا كله فعندما أتم رحلته وذهب للمطار ليغادر ووقف قرابة الثلاث ساعات بطابور الحقائب العقيم حتى وصل لموظف الحجز قال له أنت لابد أن تغادر من مطار مدينة الحجاج فرد عليه إن التذاكر لا يوجد بها هكذا حجز إنها محجوزه على هذا المطار فأخبره أنه لابد أن يذهب إلى مطار الحجاج إلا أن يوافق مدير الصاله على مروره من المطار وطبعا رفض مدير الصاله الضابط وراح أبو عبدالرحمن إلى مطار مدينة الحجاج حيث كانت الطائرة ترتفع فى السماء وتهبط الدنيا بأخونا ولايدرى ماذا يفعل فيذهب لمكاتب الشركه ويتسول منهم كيف يعود إلى بلاده وأين سوف يبقى حتى يحجزوا له على طائره أخرى ومن هذا الكثير والله على ما أقول وكيل فحيا هلا بمطار السعوديه وخدماته والتنسيق بين الشركات وسلطة المطار والكل يرمى المسؤوليه عن ظهره ويعلقها برقبة الآخرين ولا أحد يحاول أن يعرف لم يحدث هذا وكيف لنا إصلاحه مع أنه جد بسيط فشوية تنظيم على حبة إهتمام وقليل من تحمل المسؤوليه وكثير من تقوى الله فى الناس أعتقد أن الأمر كان سيكون أفضل من هذا حال وآسف على الإطاله
أخوكم أبو أحمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق