هل إكتملت عملية إلتفاف المجلس على الثوره وشعب مصر هذه العباره كانت عنوان لكثير مما قرأت فهل هى حقيقه أحببت أن أبحر فى مضمونها وأتناولها بالتحليل فكان ماكتبت هنا
فالناظر بعين فاحصه ومراقبه وعالمة بقدرات الجيش فسوف يدرك هذا الأمر فالمجلس العسكرى يدير جيشا كبيرا له من الخبره فى التعامل مع التكتيكات والمناورات أكثر من أى جهه أخرى فالجيش من طبيعته لابد أن يجيد عمليات الكر والفر والتمويه والمباغته والإلتفاف على العدو والشعب بكل ما يحتويه فهو تيارات وأحزاب وأفكار مختلفه قلما تجتمع على شئ واحد وأعتقد أنه تعامل معنا بهذا المنطق وأعتقد أيضا أنه كان من الحرفيه والمهنيه ومع ضعف الشعب وعدم توحده فقد أهله أن يستحوذ على السلطه ويوحدها فى يده وبعدها إستطاع إدارة الدفه فالجيش عموما يبرع فى مثل تلك المواقف ولكنى لا أعتقد أيضا أنه سوف يستطيع أن يدير البلاد بنفس الإسلوب إلى فتره طويله لأسباب أراها منطقيه تماما وتكاد تكون هى نفس أسباب النجاح فى الفتره السابقه لإنه بالنهايه فإن إدارة البلاد تحتاج إلى الإستقرار والمكاشفه إلى حد ما لإن أفراد الشعب بالنهايه مدنيون ولا يتحملون إداره عسكريه لفتره طويله فالشعب لا يحيا بثكنه عسكريه تفرض عليه الأوامر فيطيع وينصاع وما يلبث الشعب أن يتذمر ويخرج مره أخرى وإن لم يخرج الآن فسوف يخرج غدا لإن قبضة الجيش ما تلبث أن تتراخى وعنده سوف يكون الجيش أمام أحد الخيارين أن يترك للشعب حريته فى إدارة شئونه أو أن تحدث مواجهات عنيفه كما نراها اليوم بأم أعيننا تحدث فى سوريا ولهذا فأعتقد أنه من الخطأ الشديد أن يستأثر الجيش بالسلطه مره أخرى وقد رأى ما حدث من فساد نتيجة فرض حكم العسكر وقوانين العسكر فى إدارة دوله مدنيه فقد كان منهج السلطه السابقه أن تأتى بكوادر من الجيش أو الشرطه ممن أحيلوا على المعاش وتوليهم مواقع مدنيه وهنا كانت الفاجعه الكبرى التى أدت لهذا الفساد الذى لا نرى له نهايه فقد كان ولاء هؤلاء الكوادر فقط للسلطه وما تريده منهم وكل همهم أن يرضوا الحاكم حتى يرضى عنهم ليظلوا فى مواقعهم وقد أبعد أهل الخبره والتخصصات وأصبح رئيس مجلس مدينه لواء سابق ولم يعد مهندس أو قانونى تدرج فى موقعه المدنى ليخدم بخبرته التى أهلته إلى أن يحتل مكانه الصحيح وقد إنعدمت سلطة القضاء وأصبحت هى الأخرى أداة بطش وتنكيل بالشعب بدلا أن تحميه ولهذا فقد إستشرى الفساد فى البلد وقفز على مواقع السلطه والإداره أناس لم يكونوا فى يوم أهل خبره ولا رجاحه فقد رأينا من الوزراء ما تغث منه النفس فمنهم الجاسوس الذى خرب إقتصاد البلد ومنهم الطبال الراقص المشبوه ومن صعد من فراش لمنصب وزير لإنه يقبل الأيادى والعديد العديد الذى تسلق فى غفله من أهل البلد وغياب من الأمانه عند من وكلهم الله فى رقاب العباد فلم يصبح همهم إلا ما يجمعون حتى أصبحت البلد عزبه خربه وبالنهايه قد خربت على رؤوس الجميع الشريف والوضيع
ولهذا أكتب إليكم أن تعيدوا الحق لأهله وتقوموا عليه ولتعلموا أنه ما من عزيز إلا بعز الله له وأن الله لا ينسى ولا يضل ولا يهمل دعوة المظلوم وأن الحكام هم الذر يوم القيامه يطأهم الناس بأقدامهم إلا من رحم الله والدنيا وإن أتسعت وطال فيها الأمل فهى فانيه وإعتبروا يا أولى الألباب وقد مات الملك فاروق ملك مصر منفيا فقيرا ذليلا
أخوكم أبو أحمد
فالناظر بعين فاحصه ومراقبه وعالمة بقدرات الجيش فسوف يدرك هذا الأمر فالمجلس العسكرى يدير جيشا كبيرا له من الخبره فى التعامل مع التكتيكات والمناورات أكثر من أى جهه أخرى فالجيش من طبيعته لابد أن يجيد عمليات الكر والفر والتمويه والمباغته والإلتفاف على العدو والشعب بكل ما يحتويه فهو تيارات وأحزاب وأفكار مختلفه قلما تجتمع على شئ واحد وأعتقد أنه تعامل معنا بهذا المنطق وأعتقد أيضا أنه كان من الحرفيه والمهنيه ومع ضعف الشعب وعدم توحده فقد أهله أن يستحوذ على السلطه ويوحدها فى يده وبعدها إستطاع إدارة الدفه فالجيش عموما يبرع فى مثل تلك المواقف ولكنى لا أعتقد أيضا أنه سوف يستطيع أن يدير البلاد بنفس الإسلوب إلى فتره طويله لأسباب أراها منطقيه تماما وتكاد تكون هى نفس أسباب النجاح فى الفتره السابقه لإنه بالنهايه فإن إدارة البلاد تحتاج إلى الإستقرار والمكاشفه إلى حد ما لإن أفراد الشعب بالنهايه مدنيون ولا يتحملون إداره عسكريه لفتره طويله فالشعب لا يحيا بثكنه عسكريه تفرض عليه الأوامر فيطيع وينصاع وما يلبث الشعب أن يتذمر ويخرج مره أخرى وإن لم يخرج الآن فسوف يخرج غدا لإن قبضة الجيش ما تلبث أن تتراخى وعنده سوف يكون الجيش أمام أحد الخيارين أن يترك للشعب حريته فى إدارة شئونه أو أن تحدث مواجهات عنيفه كما نراها اليوم بأم أعيننا تحدث فى سوريا ولهذا فأعتقد أنه من الخطأ الشديد أن يستأثر الجيش بالسلطه مره أخرى وقد رأى ما حدث من فساد نتيجة فرض حكم العسكر وقوانين العسكر فى إدارة دوله مدنيه فقد كان منهج السلطه السابقه أن تأتى بكوادر من الجيش أو الشرطه ممن أحيلوا على المعاش وتوليهم مواقع مدنيه وهنا كانت الفاجعه الكبرى التى أدت لهذا الفساد الذى لا نرى له نهايه فقد كان ولاء هؤلاء الكوادر فقط للسلطه وما تريده منهم وكل همهم أن يرضوا الحاكم حتى يرضى عنهم ليظلوا فى مواقعهم وقد أبعد أهل الخبره والتخصصات وأصبح رئيس مجلس مدينه لواء سابق ولم يعد مهندس أو قانونى تدرج فى موقعه المدنى ليخدم بخبرته التى أهلته إلى أن يحتل مكانه الصحيح وقد إنعدمت سلطة القضاء وأصبحت هى الأخرى أداة بطش وتنكيل بالشعب بدلا أن تحميه ولهذا فقد إستشرى الفساد فى البلد وقفز على مواقع السلطه والإداره أناس لم يكونوا فى يوم أهل خبره ولا رجاحه فقد رأينا من الوزراء ما تغث منه النفس فمنهم الجاسوس الذى خرب إقتصاد البلد ومنهم الطبال الراقص المشبوه ومن صعد من فراش لمنصب وزير لإنه يقبل الأيادى والعديد العديد الذى تسلق فى غفله من أهل البلد وغياب من الأمانه عند من وكلهم الله فى رقاب العباد فلم يصبح همهم إلا ما يجمعون حتى أصبحت البلد عزبه خربه وبالنهايه قد خربت على رؤوس الجميع الشريف والوضيع
ولهذا أكتب إليكم أن تعيدوا الحق لأهله وتقوموا عليه ولتعلموا أنه ما من عزيز إلا بعز الله له وأن الله لا ينسى ولا يضل ولا يهمل دعوة المظلوم وأن الحكام هم الذر يوم القيامه يطأهم الناس بأقدامهم إلا من رحم الله والدنيا وإن أتسعت وطال فيها الأمل فهى فانيه وإعتبروا يا أولى الألباب وقد مات الملك فاروق ملك مصر منفيا فقيرا ذليلا
أخوكم أبو أحمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق