السبت، 24 سبتمبر 2011

نصيحه من مواطن مصرى يحمل فى قلبه حب مصر وأهلها إلى المجلس العسكرى

هل إكتملت عملية إلتفاف المجلس على الثوره وشعب مصر  هذه العباره كانت  عنوان لكثير مما قرأت  فهل هى حقيقه أحببت أن أبحر فى مضمونها وأتناولها بالتحليل فكان ماكتبت هنا
فالناظر بعين فاحصه ومراقبه وعالمة بقدرات الجيش فسوف يدرك هذا الأمر فالمجلس العسكرى يدير جيشا كبيرا له من الخبره فى التعامل مع التكتيكات والمناورات أكثر من أى جهه أخرى فالجيش من طبيعته لابد أن يجيد عمليات الكر والفر والتمويه والمباغته والإلتفاف على العدو والشعب بكل ما يحتويه فهو تيارات وأحزاب وأفكار مختلفه قلما تجتمع على شئ واحد وأعتقد أنه تعامل معنا بهذا المنطق وأعتقد أيضا أنه كان من الحرفيه والمهنيه ومع ضعف الشعب وعدم توحده فقد أهله أن يستحوذ على السلطه ويوحدها فى يده وبعدها إستطاع إدارة الدفه فالجيش عموما يبرع فى مثل تلك المواقف ولكنى لا أعتقد أيضا أنه سوف يستطيع أن يدير البلاد بنفس الإسلوب إلى فتره طويله لأسباب أراها منطقيه تماما وتكاد تكون هى نفس أسباب النجاح فى الفتره السابقه لإنه بالنهايه فإن إدارة البلاد تحتاج إلى الإستقرار والمكاشفه إلى حد ما لإن أفراد الشعب بالنهايه مدنيون ولا يتحملون إداره عسكريه لفتره طويله فالشعب لا يحيا بثكنه عسكريه تفرض عليه الأوامر فيطيع وينصاع وما يلبث الشعب أن يتذمر ويخرج مره أخرى وإن لم يخرج الآن فسوف يخرج غدا لإن قبضة الجيش ما تلبث أن تتراخى وعنده سوف يكون الجيش أمام أحد الخيارين أن يترك للشعب حريته فى إدارة شئونه أو أن تحدث مواجهات عنيفه كما نراها اليوم بأم أعيننا تحدث فى سوريا ولهذا فأعتقد أنه من الخطأ الشديد أن يستأثر الجيش بالسلطه مره أخرى وقد رأى ما حدث من فساد نتيجة فرض حكم العسكر وقوانين العسكر فى إدارة دوله مدنيه فقد كان منهج السلطه السابقه أن تأتى بكوادر من الجيش أو الشرطه ممن أحيلوا على المعاش وتوليهم مواقع مدنيه وهنا كانت الفاجعه الكبرى التى أدت لهذا الفساد الذى لا نرى له نهايه فقد كان ولاء هؤلاء الكوادر فقط للسلطه وما تريده منهم وكل همهم أن يرضوا الحاكم حتى يرضى عنهم ليظلوا فى مواقعهم وقد أبعد أهل الخبره والتخصصات وأصبح رئيس مجلس مدينه لواء سابق ولم يعد مهندس أو قانونى تدرج فى موقعه المدنى ليخدم بخبرته التى أهلته إلى أن يحتل مكانه الصحيح وقد إنعدمت سلطة القضاء وأصبحت هى الأخرى أداة بطش وتنكيل بالشعب بدلا أن تحميه ولهذا فقد إستشرى الفساد فى البلد وقفز على مواقع السلطه والإداره أناس لم يكونوا فى يوم أهل خبره ولا رجاحه فقد رأينا من الوزراء ما تغث منه النفس فمنهم الجاسوس الذى خرب إقتصاد البلد ومنهم الطبال الراقص المشبوه ومن صعد من فراش لمنصب وزير لإنه يقبل الأيادى والعديد العديد الذى تسلق فى غفله من أهل البلد وغياب من الأمانه عند من وكلهم الله فى رقاب العباد فلم يصبح همهم إلا ما يجمعون حتى أصبحت البلد عزبه خربه وبالنهايه قد خربت على رؤوس الجميع الشريف والوضيع
ولهذا أكتب إليكم أن تعيدوا الحق لأهله وتقوموا عليه ولتعلموا أنه ما من عزيز إلا بعز الله له وأن الله لا ينسى ولا يضل ولا يهمل دعوة المظلوم وأن الحكام هم الذر يوم القيامه يطأهم الناس بأقدامهم إلا من رحم الله والدنيا وإن أتسعت وطال فيها الأمل فهى فانيه وإعتبروا يا أولى الألباب وقد مات الملك فاروق ملك مصر منفيا فقيرا ذليلا
أخوكم أبو أحمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق