السبت، 24 سبتمبر 2011

وضاح إستقال فأين هو ذاهب

أحببت أن يكون أول من يكتب عن هذا الموضوع فالكل يعلم أن وضاح إستقال وأنا هنا أول من يتوقع لوضاح أين هو ذاهب فهى رؤيا من وحى الحقيقه والأحداث
أرى وضاح يستقيل ليقود مركبة أكبر وأثقل  فهى تكاد تكون معطله وأصبحت جسدا بلاروح ألا وهى فلسطين وأزمتها وقد أوشكت الأزمه الآن على أن تتفجروتصبح  حقيقة وتنبعث فيها الروح من جديد ولا أرى لها قائد يصلح لها مع كل التقدير للسيد خالد مشعل ولكن الكثير سوف يمنعون صعوده لإنه من التيار الغير مرغوب فى الوقت الحالى هذا وقد إستنفذت كل الوجوه القديمه ولا أراهم سوف يحظون بشئ من التأييد الشعبى وقد لزم الآن أن تحرك المياه الراكده فكان لابد من شخص يحظى بالقبول والحرفيه والذكاء السياسى ليقود تلك المرحله وأنا أراه وضاح فهل تؤيدوننى فيما ذهبت إليه ولنرى وإن غدا لناظره قريب
تصبحوا على خير
أخوكم أبو أحمد الراوى

حكايتى مع العمره ومطار جده هذا العام

هل رحتوا للعمره السنه دى يارب إلى راح ربنا يتقبل منه وإلى ماراحشى ربنا يوعده ويروح  أنا الحمد لله رحت السنه دى وحبيت أحكى لكم عن مطار جده  والزحمه إللى فيه
الحمد لله قضيناها بعد رحله طيبه كانت لا تخلو من التعب الشديد بسبب المطار والحقائب وعدم التنسيق بين سلطة المطار والمسؤلين من شركة الطيران وتبدأ الحكايه من عند وصولنا لمطار جده مطار الملك عبدالعزيز عليه رحمات الله على طيران ناس يوم الخميس الرابع من رمضان حيث دخلنا المطار وأنهينا إجراءات الدخول ثم ذهبنا لنحمل حقائبنا من على السير وهنا بدأت المأساه فالحقائب لم تصل بعد فمن نسأل ومرت ساعه وساعتان ولا أحد يجيب وكان الليل قد مر أغلبه ونحن بملابس الإحرام وبعد مرور ساعات طوال وبعد تجمهرنا أمام الصالات وإرتفاع أصواتنا على أفراد الشرطه وضباط الجوازات الذين قالوا لنا أن هذا الأمر لايخصهم وحقيقة أأسف لهذا فلم يبدى أى فرد منهم أى إستعداد للتعاون معنا لمعرفة المشكله التى وقعنا بها وكيف لنا حلها وبالنهايه ظهر لنا شخص باكستانى إسمه أرشد هو مندوب شركة الطيران فى الصاله وظل هذا الشخص يماطل معنا ويتملص ويعطى وعودا كاذبه تلو وعود أخرى وطلبنا منه أن يعطينا إيصال بالحقائب التى لنا من واقع التذاكر حتى نعود فيما بعد لأخذها فرفض رفضا قاطعا ورحنا نسأل عن مكتب الشركه بالمطار فدلنا الناس وذهبنا إليه وإذا هو مغلق ويوجد على بابه رقم تليفون هو بالنهايه لنفس هذا الشخص أرشد وأخبرنا الناس أن هناك مكتب آخر للإداره بالطابق العلوى وصعدنا الطابق العلوى للإداره وياللهول لما رآنا الموظف فى المكتب العلوى لماذا ذهبنا إليه وأنه ليس من حقنا أن نكلمه ولا ندخل هذا المكان ومن هذا التوبيخ وبالنهايه كل مافعله هو الإتصال بأرشد ليقول له هذا عملك وتركنا وأغلق المكتب العلوى وذهب ليصلى مافاته من تراويح وقيام ليل ولا أعلم أى صلاة تصلى والناس تموت من التعب وبالنهايه قال لى أحد الموظفين الأفاضل فالأمر أبدا لا يخلو منهم يأخى لا تتعب نفسك خذ أولادك وإذهب لتتسحر وتصلى فإن الحقائب قد ذهبت إلى مدينة الحجاج ولن تعود من هناك قبل أربع لخمسة ساعات لإنهم فى المدينه لن يخرجوها حتى يتأكدوا من أنها كلها قد تخلفت على السير بعد خروج جميع الناس من المطار ثم يعيدوها إلى هنا وقد كان ما أخبرنى به هو الصحيح فقد عادت حقائب المسافرين جميعا قبيل ظهر اليوم التالى والعجيب هنا لماذا راحت الحقائب إلى مدينة الحجاح وأنزلونا بالمطار والعجيب الأعجب أن أبى ووالدتى كانوا قد جائوا على رحلة الطيران السعودى وحدث معهم العكس تماما فقد أخذوهم إلى مدينة الحجاج وأنزلوا حقائبهم بالمطار وأيضا كما نتوقع فقد ظلوا بالمدينه حتى مساء اليوم التالى حتى عادت لهم الحقائب والفرق هو أنهم فوق السبعين من العمر وماحدث مع صديقى أبو عبدالرحمن لهو أعجب من هذا كله فعندما أتم رحلته وذهب للمطار ليغادر ووقف قرابة الثلاث ساعات بطابور الحقائب العقيم حتى وصل لموظف الحجز قال له أنت لابد أن تغادر من مطار مدينة الحجاج فرد عليه إن التذاكر لا يوجد بها هكذا حجز إنها محجوزه على هذا المطار فأخبره أنه لابد أن يذهب إلى مطار الحجاج إلا أن يوافق مدير الصاله على مروره من المطار وطبعا رفض مدير الصاله الضابط وراح أبو عبدالرحمن إلى مطار مدينة الحجاج حيث كانت الطائرة ترتفع فى السماء وتهبط الدنيا بأخونا ولايدرى ماذا يفعل فيذهب لمكاتب الشركه ويتسول منهم كيف يعود إلى بلاده وأين سوف يبقى حتى يحجزوا له على طائره أخرى ومن هذا الكثير والله على ما أقول وكيل فحيا هلا بمطار السعوديه وخدماته والتنسيق بين الشركات وسلطة المطار والكل يرمى المسؤوليه عن ظهره ويعلقها برقبة الآخرين ولا أحد يحاول أن يعرف لم يحدث هذا وكيف لنا إصلاحه مع أنه جد بسيط فشوية تنظيم على حبة إهتمام وقليل من تحمل المسؤوليه وكثير من تقوى الله فى الناس أعتقد أن الأمر كان سيكون أفضل من هذا حال وآسف على الإطاله
أخوكم أبو أحمد

إقتراح قانون لتنظيم الإنتخابات

لما إحتار أهل الحل والربط فى بلدنا الكبير وتلبث عليهم موضوع تنظيم الإنتخابات وعجز أهل الحل والربط والفك والتركيب عن أن يضعوا قانون لتنظيم الإنتخابات بتاع البتاع ده إللى إسمه برلمان ولقيت الدنيا قايمه ومش قاعده فقلت لنفسى ياإبنى خليلك دور وقمت صدقت نفسى ووبدأت أدور وأبحث وأجهدت عقلى الصغير وتفتق ذهنى عن طريقه للإنتخابات يمكن تريح التعبان وقلت أساهم ومنذ حوالى الشهرين حينما عرض مقترح قانون الإنتخابات بالقائمه مناصفة مع الفردى وطرح حينها النقاش فى القنوات الفضائيه قمت بتقديم إقتراح على قناة الجزيره مصر وكان هدفى الأساسى هو معالجة ثغرات القائمه المغلقه التى تتيح لرئيس الحزب أو الكتله أن يتلاعب بأسماء مرشحيه فيضع من هم أقرب إليه فى أعلى القائمه حتى إذا فاز بأى عدد فيكون هو ومن حوله الأقرب إلى مقاعد البرلمان وكذلك عيوب القائمه الفرديه التى تهمل أصوات الأقليه وقد كان ملخص إقتراحى كالتالى
أولا. يكون الإنتخاب بالقائمه ولكن ليست قائمه مغلقه بمعنى أن يتقدم كل حزب بمرشحيه عن كل دائره على مستوى الجمهوريه يعنى الحزب لابد أن يكون ممثلا فى الدائره حتى يحصل منها على أصوات
ثانيا, يحصر عدد الأصوات الكليه على مستوى الجمهوريه بالكامل وتوزع الأصوات على عدد اللجان بالتساوى أى مثال كل عدد الأصوات المسجله بالجمهوريه هو 43 مليون صوت وعدد الكراسى للبرلمان هو 500 فيكون نصيب كل كرسى من الأصوات هو 86000صوت وبناء عليه تحدد عدد الدوائر جغرافيا لكل كرسى بحيث يكون بالنهايه عدد الأصوات الإجمالى التى لمجموع كل دائره إنتخابيه لكرس واحد هو هذا العدد 86000 صوت
ثالثا. الصوت الإنتخابى الذى يذهب لمرشح ما يكون من دائرته فقط ولا يجنى المرشح أى أصوات خارج دائرته الإنتخابيه
رابعا. الصوت الذى يأخذه المرشح يذهب فى إتجاهين أولا يسجل له وكذلك يسجل لحزبه
خامسا. بعد إنتهاء عملية التصويت فيتم حساب عدد الأصوات التى شاركت فى الإنتخابات ولتكن 26800000 وتقسم على عدد الكراسى فيكون نصيب الكرسى 53600 صوت وتكون هذه هى العتبه الإنتخابيه فمن يصلها يستحق مقعد واحد
سادسا . كل حزب قد حصل على مجموع أصوات على مستوى الجمهوريه تقسم على العتبه الإنتخابيه فيكون من حقه عدد من الكراسى كمثال فرضا حزب الوفد حصل على 5863450 صوت فيكون من حقه 10كراسى ويتبقى له 0.9392 كرسى
سابعا . حتى لا يسيطر رئيس الحزب على أسماء من سيدخلوا البرلمان فيكون دخول البرلمان لمن حصلوا على أعلى عدد من الأصوات تنازليا تحت قائمة الحزب
ثامنا. بالنسبه للمرشح الفردى فيمكن له أن يترشح على الكرسى ضد الحزب أو أى مرشح فردى آخر فبالنهايه الحزب فى الدائره هو ممثل بمرشح واحد من القائمه ومن يتخطى العتبه يمكن أن يصل ومن لم يتخطاها فإن أصواته لن تذهب هباء فسوف تذهب إلى حزبه ليجمع منها ما يحصل به على مقعد
تاسعا. فى حالة المرشح الفردى الذى لم يتخطى العتبه فإن مجموع الأصوات التى حصل عليها تذهب إلى قائمة توضع للمستقلين أو تذهب لحزب يقوم المرشح بإختياره من قبل أن تبدأ العمليه الإنتخابيه ومن قائمة المستقلين هذه التى حصلت على فضلات الأصوات يتم تجميعها ولتكن 3 مقاعد مثلا فيصعد أعلى 3 أخذوا أصوات من قائمة المستقلين ومره أخرى يمكن حصر البواقى عند كل قائمه
عاشرا . بعد إنتهاء تلك التصفيه نذهب لكسور المقاعد المتبقيه لدى كل قائمه وتصعد أعلاها بالترتيب حتى يتم الإنتهاء من إحتلال كل المقاعد كأن يكون البواقى مثلا 0.936& 0.6359 & 0.53659& وهكذا ويكون عدد المقاعد المتوفر إثنان فيدخل أعلا إثنان من ناتج ذلك الحصر
إحدى عشر ونظرا لعدم وجود أجهزة كمبيوتر كافيه لتسجيل من أدلوا بأصواتهم فى اللجان الإنتخابيه ولعدم توافر محترفين للتعامل مع دوائر النت وكذلك التعامل مع الحبر الأزرق الذى يذهب بمجرد خروج الشخص من الدائره فيعود وينتخب مره ومرات فأقترح بتخريم البطاقه الشخصيه من مكان معين بأداة تخريم الأوراق خرم صغير جدا يدل على أن الشخص قد قام بإجراء التصويت
وأحب أن أضيف أن بهذا الإقتراح تضمن كل فئه وحزب ومرشح أنه لن يضيع أى صوت من الأصوات التى حصل عليها على مستوى الجمهوريه وتضمن كل فئه تمثيلها فى المجلس تمثيلا حقيقيا بما يناسب عددها الحقيقى فى المجتمع وخصوصا الأقباط
ولما طرحت تلك المداخله فى الجزيره فقد أشاد بها الحاضرون وكان منهم دكتور خبير فى شئون الأحزاب والإنتخابات والحقيقه قارن بين ما أدليت به وبين الطريقه التى يعمل بها فى دول مثل ألمانيا وإسرائيل والعراق وقال أنها عالجت ثغرات كثيره موجوده فى نظام القائمه الكليه والمفتوحه وتعالج أهم عيوب الإنتخاب على القائمه الفرديه حيث أن القائمه الفرديه تصعد مرشح وتلغى الأصوات التى حصل عليها باقى المرشحون مع أنهم أخذوا أصوات من الناس ومن حق الأقليه أن يكون لها تمثيل حقيقى فمثلا إذا حصل مرشح فردى على 51% فإنه سوف يدخل المجلس أما 49% المتبقيه فإنها لا تمثل بأى حال والحقيقه إنتظرت أن يسمع بها سامع ولكن إنا لله وإنا إليه راجعون
أخوكم أبو أحمد

نصيحه من مواطن مصرى يحمل فى قلبه حب مصر وأهلها إلى المجلس العسكرى

هل إكتملت عملية إلتفاف المجلس على الثوره وشعب مصر  هذه العباره كانت  عنوان لكثير مما قرأت  فهل هى حقيقه أحببت أن أبحر فى مضمونها وأتناولها بالتحليل فكان ماكتبت هنا
فالناظر بعين فاحصه ومراقبه وعالمة بقدرات الجيش فسوف يدرك هذا الأمر فالمجلس العسكرى يدير جيشا كبيرا له من الخبره فى التعامل مع التكتيكات والمناورات أكثر من أى جهه أخرى فالجيش من طبيعته لابد أن يجيد عمليات الكر والفر والتمويه والمباغته والإلتفاف على العدو والشعب بكل ما يحتويه فهو تيارات وأحزاب وأفكار مختلفه قلما تجتمع على شئ واحد وأعتقد أنه تعامل معنا بهذا المنطق وأعتقد أيضا أنه كان من الحرفيه والمهنيه ومع ضعف الشعب وعدم توحده فقد أهله أن يستحوذ على السلطه ويوحدها فى يده وبعدها إستطاع إدارة الدفه فالجيش عموما يبرع فى مثل تلك المواقف ولكنى لا أعتقد أيضا أنه سوف يستطيع أن يدير البلاد بنفس الإسلوب إلى فتره طويله لأسباب أراها منطقيه تماما وتكاد تكون هى نفس أسباب النجاح فى الفتره السابقه لإنه بالنهايه فإن إدارة البلاد تحتاج إلى الإستقرار والمكاشفه إلى حد ما لإن أفراد الشعب بالنهايه مدنيون ولا يتحملون إداره عسكريه لفتره طويله فالشعب لا يحيا بثكنه عسكريه تفرض عليه الأوامر فيطيع وينصاع وما يلبث الشعب أن يتذمر ويخرج مره أخرى وإن لم يخرج الآن فسوف يخرج غدا لإن قبضة الجيش ما تلبث أن تتراخى وعنده سوف يكون الجيش أمام أحد الخيارين أن يترك للشعب حريته فى إدارة شئونه أو أن تحدث مواجهات عنيفه كما نراها اليوم بأم أعيننا تحدث فى سوريا ولهذا فأعتقد أنه من الخطأ الشديد أن يستأثر الجيش بالسلطه مره أخرى وقد رأى ما حدث من فساد نتيجة فرض حكم العسكر وقوانين العسكر فى إدارة دوله مدنيه فقد كان منهج السلطه السابقه أن تأتى بكوادر من الجيش أو الشرطه ممن أحيلوا على المعاش وتوليهم مواقع مدنيه وهنا كانت الفاجعه الكبرى التى أدت لهذا الفساد الذى لا نرى له نهايه فقد كان ولاء هؤلاء الكوادر فقط للسلطه وما تريده منهم وكل همهم أن يرضوا الحاكم حتى يرضى عنهم ليظلوا فى مواقعهم وقد أبعد أهل الخبره والتخصصات وأصبح رئيس مجلس مدينه لواء سابق ولم يعد مهندس أو قانونى تدرج فى موقعه المدنى ليخدم بخبرته التى أهلته إلى أن يحتل مكانه الصحيح وقد إنعدمت سلطة القضاء وأصبحت هى الأخرى أداة بطش وتنكيل بالشعب بدلا أن تحميه ولهذا فقد إستشرى الفساد فى البلد وقفز على مواقع السلطه والإداره أناس لم يكونوا فى يوم أهل خبره ولا رجاحه فقد رأينا من الوزراء ما تغث منه النفس فمنهم الجاسوس الذى خرب إقتصاد البلد ومنهم الطبال الراقص المشبوه ومن صعد من فراش لمنصب وزير لإنه يقبل الأيادى والعديد العديد الذى تسلق فى غفله من أهل البلد وغياب من الأمانه عند من وكلهم الله فى رقاب العباد فلم يصبح همهم إلا ما يجمعون حتى أصبحت البلد عزبه خربه وبالنهايه قد خربت على رؤوس الجميع الشريف والوضيع
ولهذا أكتب إليكم أن تعيدوا الحق لأهله وتقوموا عليه ولتعلموا أنه ما من عزيز إلا بعز الله له وأن الله لا ينسى ولا يضل ولا يهمل دعوة المظلوم وأن الحكام هم الذر يوم القيامه يطأهم الناس بأقدامهم إلا من رحم الله والدنيا وإن أتسعت وطال فيها الأمل فهى فانيه وإعتبروا يا أولى الألباب وقد مات الملك فاروق ملك مصر منفيا فقيرا ذليلا
أخوكم أبو أحمد

من هنا أبدأ

الحمد لله

 
له الحمد الحسن والثناء الجميل لاعز إلا بعزه ولا كرامة إلا لمن جعل هو له كرامه وأنا الفقير إلى عفوه الراجى رحمته أسألكم أن تتقوه وتوقروه فإنكم ستلاقوه ويسألكم عما كنت تخوضون فيه وأنصحكم وأنصح نفسى أن ألا تكتبوا مالايسركم عرضه يوم أن تعرضوا عليه أنتم وصحائفكم
أخوكم أبو أحمد الراوى